FANDOM


حرب الشمال الثانية (كما يطلق عليها النيلفغارديون) أو حرب نيلفغارد الثانية (كما يطلق عليها الشماليون) أو الحرب النيلفغاردية الشمالية الثانية (بالبولندية: wojna Nilfgaardu z Nordlingami II) هي إحدى الحروب التي خاضتها الممالك الشمالية ضد الإمبراطورية الجنوبية نيلفغارد.

مقدمات الحرب

كانت مقدمات الحرب واضحة؛ حيث احتلت الإمبراطورية الجنوبية مملكة سنترا الشمالية وارتكبت مذبحة سنترا. ونتيجةً لذلك، اجتمع ملوك الشمال في هاغ للتخطيط لعبور نهر ياروغا وتحرير سنترا.

في نفس الوقت، قام الإمبراطور إمير فار إمريس بنقل قوة كبيرة من الجيش الإمبراطوري إلى دول أنغرا.

بداية الحرب

كانت الشرارة للحرب هي حدث سُمَّي بانقلاب ثاند، حيث انقسم السحرة في الاجتماع على جزيرة ثاند بين مؤيد ومعارض لنيلفغارد. حينئذٍ، قامت فرنشيكسا فندبير بتهريب مغاوير السكوياتل إلى المأدبة. وقام السحرة النيلفغارديون بإدخال الجنود عبر البوابات السحرية. بعدئذٍ، قام ديكسترا بقيادة ما يسمى بصيد السحرة ونفذت المخابرات الريدنية تطهيرًا لمستخدمي السحر النيلفغارديين.

في تلك الأثناء، اغتيل ملك ريدنيا فيزيمير الثاني مما أشعل الفوضى في المملكة.

هاجمت القوات الإيديرنية القلعة الليرية غلفيتزينجن - وهو حدث تمثيلي خطط له ملوك الشمال ويكأن نيلفغارد هي من هاجمت القلعة حتى يستخدموه ذريعة لاسترداد سنترا من نيلفغارد - مما استفز نيلفغارد والتي قامت بإعلان الحرب على باقي الممالك الشمالية.

العدوان في دول أنغرا

غزت نيلفغارد جنوب ليريا، وسقطت الولاية سريعًا فاضطرت الملكة ميف و‌جيشها إلى الانسحاب شمالاً. وكذلك حوصر خُمس القوات الليرية داخل القلاع في إيديرن. في 4 يوليو، واصلت القوات النيلفغاردية التقدم خلال ليريا وأسقطت قلعتي سكالا و‌سبالا. تقدم الجيش النيلفغاردي نحو مدينة ريفيا وحاصرها فسقطت المدينة مما جعل الملكة تضطر مرةً أخرى إلى الانسحاب شمالاً.

بعدما احتلت الإمبراطورية مملكة ليريا وريفيا، بدأت في غزو مملكة إيديرن. حاول الملك دمافند الثالث والملكة ميف إيقاف التقدم النيلفغاردي وسد هذه الجبهة عليهم، فتلاقت الجيوش في معركة ألدرسبرغ الأولى، ولكن القوات الشمالية انهزمت هزيمة نكراء وحاصر الجيش النيلفغاردي مدينة فنغربرغ و‌احتلها. بعد سقوط العاصمة الإيديرنية، واصلت الجيوش النيلفغاردية تقدمها نحو وادي البونتار ووصلت إلى ما يسمى بوادي الزهور. بعدئذِ جمعت الملكة ميف جيشًا من الناجين والمتطوعين وانضمت للقتال مجددًا.

تحركت الراية الظلماء - سلاح فرسان خفيف من كيدوين - من مدينة بان غلين إلى نهر ديفني، وتحرك ملك كيدوين هنسلت وسيطر على لورمارك، وهي أرض في إيديرن شمال نهر ديفني. في ذلك الوقت، كوَّن الإمبراطور إمير فار إمريس دولة لوادي الزهور (دول بلاثانا) شرق إيديرن وهي دولة دمية لشعب الإلف يحكمها الملك فيلافاندرل إين فيديل والساحرة فرنشيكسا فندبير.

دفع إرفيل ملك فردن الجزية إلى إمير فار إمريس، الذي قام بسد منبع نهر ياروغا ليمنع هجمات فولتست المضادة. بعدئذٍ عقد فولتست هدنة مع إمير فار إمريس، وبذلك دخلت القوات التيميرية واحتلت غرب إيديرن وحصن هاغ. وبذلك اتجه جيش إيديرن إلى تيميريا عبر جبال مهاكام؛ وهرب دمافند إلى ريدنيا.

احتلال بروج وسودن

كسر الهدنة

بعد مرور 16 يوم فقط، خالف إمير هدنته مع تيميريا. في نفس الوقت، هُوجمت بروج من ثلاث جهات: مغاوير إلفيون من السناجب من الشمال عن طريق بروكيلون وقوات نيلفغاردية متطوعة وعسكرية من الغرب عن طريق فردن ووحدة المشاة السود النيلفغاردية من الجنوب عن طريق ضفة الياروغا. وفي ليلة الرابع أو الخامس من أغسطس، انقسم جيش الفرسان الرابع إلى ثلاث مجموعات: "فريمدي" و"سيفرز" و"مورتايزن" واتجهت إلى مثلث درايشو بالقرب من حدود حصون فيدورت و‌كاركانو و‌أرمريا لتعبر نهر إنا. بعد حصار بروج، سقطت العاصمة ونُهبت. وقاوم السكان الهجوم النيلفغاردي مقاومة عنيفة. اتجهت القوات النيلفغاردية لمحاصرة ديلينغن وحاربت على نهر كوتلا.

في نفس الوقت، نشبت معركة أرمريا بين جيش الفرسان الرابع وقوات سنترية تابعة للممالك الشمالية. وتزامنًا مع هذه الجبهة، بدأ قتال في أنغرن ووصلت بعثات نيلفغاردية غير شرعية إليها من الشرق عبر ممر كلامات. في نفس الوقت، قادت الملكة ميف القوات الليرية في حرب عصابات ضد النيلفغارديين ونشبت معركة جسر الياروغا. حاصرت قوات نيلفغارد حصني رازوان و‌ماينا مما جعل النيلفغارديون يطوقون سودن بالكامل. ونتيجة لذلك دخل النيلفغارديون جنوب تيميريا وحاصروا ماريبور فيما عُرف باسم معركة ماريبور ولكنهم اضطروا للعودة إلى سودن.

خطة هجوم الربيع النيلفغاردية

تخلى الإمبراطور إمير فار إمريس عن مساعيه العسكرية العاجلة وقرر تأجيل الهجوم لمدة عام. قام بذلك لسببين أولهما أن الجو في الشتاء سيكون بارد بردًا قارسًا مما سيجعل مشكلة تموين الجيش أكثر تعقيدًا؛ وكانت الطرق السالكة مهمة. وثانيهما هو أن الانتصار في ماريبور كان سريعًا وسهلاً. حيث أن القوات غير كافية فنيًا للفوز بالمعركة، مما يدل على أن حصن ماينا قد تُرك دون دفاع. ولذا خُطط لهجوم كبير، ولكنه سيتأجل حتى قدوم الربيع.

كان الهدف الرئيسي من هذا الهجوم هو تيميريا. الخطة هي انطلاق مجموعة الجيش المركزي للهجوم من سودن بقيادة المشير الميداني مينو كوهورن. وكانت الأوامر لهم بغزو مملكة تيميريا للوصول لنهر البونتار وطريق التجارة الرئيسي الذي يربط نوفيغراد و‌فيزيما و‌إلاندر. على الجبهة الشرقية، كانت الأوامر لمجموعة الجيش الشرقي بقيادة أردال إيب داهي بالهجوم على وادي البونتار ومملكة كيدوين عن طريق التحرك من إيديرن وتأمين جناح مينو كوهورن. فرق الجيش الشرقي كان هدفها هو منع هنسلت ملك كيدوين من مساعدة فولتست ملك تيميريا. وكانت الأوامر لمجموعة عمليات فردن بقيادة يواخيم دي فيت بالتحرك شمالاً وغزو سيداريس لعزل نوفيغراد و‌غورس فيلين وفيزيما تمامًا. فقد قررت الأركان العامة أنه من الضروري لحصار تلك المستعمرات الثلاث المهمة.

وتجهز 300,000 جندي (من القوات الرئيسية والاحتياط)، من البشر والإلفيين، للمشاركة في هذا الهجوم.

الهجوم النيلفغاردي على تيميريا

في هذه المرحلة، وصل الهجوم النيلفغاردي إلى أوجه ومساحات شاسعة غير مرئية. ولكن بعد الخسائر الفادحة التي عانتها الممالك الشمالية في المرحلتين السابقتين، قررت الوقوف جنبًا إلى جنب لمواجهة عدوها المشترك. قامت القوات المتحدة بأفعال هجومية جريئة ضد عدوهم، وبالتالي أصبحت خصمًا ذا قيمة للقوات النيلفغاردية التي لم تُهزم حتى الآن.

الجبهة الغربية النيلفغاردية

على الجبهة الغربية، لم يجلب الهجوم على تيميريا النتائج المرجوة منه، وهذا بسبب الطريقة الحمقاء المتداعية للقائد الرئيسي، الدوق يواخيم دي فيت. كان يواخيم دي فيت من المتآمرين الرئيسيين في مؤامرة النبلاء. وكان المتآمرون الآخرون هم أردال إيب داهي و‌برينغار لوفاردن والكونت بروين والطبيب الشرعي للإمبراطور ستيفان سكيلن، وكان سكيلن مدعومًا من الساحر فيلغفورتز. كان المؤامرة بالانقلاب على إمبراطور نيلفغارد إمير فار إمريس وقتله. وذلك لأن النبلاء شعروا بالإهانة والغش والخيانة من إمير، الذي رفض الزواج ببناتهم وقرر الزواج من سيريلا أميرة سنترا بدلاً من ذلك. ومع ذلك، كان لدى إمير فار إمريس عدد ضخم من الداعمين والقوات الداخلية والحرس المتعصبين المسمين "إمبرا"، ولم تؤخذ الحرب الأهلية بعين الاعتبار. وقد خطط المتآمرين لاغتيال إمير فار إمريس باستخدام القاتلة المنومة مغناطيسيًا، الساحرة ينيفر التي أسرها فيلغفورتز. وقد افترضوا أنهم قادرون على تحويل بقية الجيش لصفهم، خاصةً الضباط الذين كانوا غاضبين من إمير بعد تطهيره لهم بعد الخسارة في سودن في الحرب الأولى والشعب الكارهين لهذه الحرب المخرِّبة المستمرة. بعد اغتيال الإمبراطور، كان المتآمرين سيضعون على سدة الحكم الدوق فورهيس أو ابنه مورفران، حتى يتمكن مجلس الوصاية - النبلاء - من الحكم باسمه. إمير فارس إمريس كان متوقعًا لهذه المؤامرة، فأرسل أردال إيب داهي ويواخيم دي فيت لقيادة جيوش نيلفغارد المحاربة لتيميريا. وبذلك قد قام بنقلهما بالإضافة إلى قواتهما الموالية بعيدًا عن العرش. وبهذه الفعلة فقد وقَّع إمير على "إعلان موته"، لأن النبلاء لم يكونوا يريدون لإمير الفوز بهذه الحرب.

يواخيم دي فيت كان متباطئًا في هجومه ضد الشمال، وكانت سيداريس هي المملكة الوحيدة التي تقف في وجهه، وكان الجيش النيلفغاردي يفوق جيشها بضِعف العدد. وقد ركَّز قواته للقتال ضد متمردي حرب العصابات في فردن. لقد أراد تأمين ظهره وتصفية جميع المتمردين وقطاع الطرق. بأمر منه، قامت مجموعة عمليات فردن بأفعال قاسية ووحشية ضد المتمردين وليس هذا فقط بل ضد السكان العُزَّل أيضًا. وكانت النتيجة متوقعة. زاد تعداد المتمردين إلى خمسمئة في الشتاء، ثم أصبحت الدولة كلها من المتمردين. وقُتل الملك إرفيل ملك فردن - الذي كان مواليًا لنيلفغارد - على يد ابنه الأمير كيسترين الذي أصبح قائدًا للثورة.

اضطرت مجموعة عمليات فردن إلى قتال المتمردين بالإضافة إلى جيش سيداريس بقيادة الملك إيثين وكذلك جزر سكيلغا بقيادة كراخ آن كريت الذي قام بهجمات جريئة على ساحل فردن الغربي. اضطر يواخيم دي فيت إلى القتال على كل الجبهات وكان يخسر معركةً تلو أخرى. وبدلاً من سد الجناح الغربي للشماليين، فقد قام بسد مجموعة الجيش المركزي بقيادة المشير الميداني مينو كوهورن.

الجبهة الشرقية النيلفغاردية

لم يتغير موقف هذه الجبهة، وكان الجيش الشرقي بقيادة أردال إيب داهي يحتل ليريا وريفيا وإيديرن. ولم يهاجم كيدوين كذلك، لأن كيدوين قد سيطرت على الجزء الشمالي من إيديرن، ولم يستطع بذلك أردال الهجوم على تيميريا من هذا الجناح.

الجبهة المركزية النيلفغاردية

أفعال الدوق دي فيت كان لها تأثير نفسي كبير. فقد اختفت أسطورة الجيش المنيع لنيلفغارد - كتساقط الجليد في الربيع - وشرع الكثير من المتطوعين بالانضمام للجيش، خاصةً جيش تيميريا (ومنهم فرقة الجنود المشاة المساكين تلك القوات المشهورة من فيزيما). أرسلت الملكة هدويغ ملكة ريدنيا إلى فولتست جيش ريدنيا لمساعدة مملكته. كانت الممالك الشمالية فيما مضى متفرقة، أما الآن فهي متحدة ضد عدوها المشترك. وقد دعمت سرية كوفير الحرة الشماليين وكذلك الأقزام من مهاكام قد أرسلوا جيشًا بأمر من بروفر هوغ شيخ مهاكام.

استغل الشماليون إخفاقات نيلفغارد سريعًا وقاموا برد الهجوم. وقد قاموا بدفع قوات العدو بعيدًا عن ماريبور، مانعين نيلغارد من غزو الحصن، وقد انتقلوا إلى الجزء الشمالي من سودن. وكانوا يدفعون جيش نيلفغارد باطراد نحو الجنوب، وهنا نشبت معركة ماينا. فاز الشماليون وهزموا الكمين عند القلعة. وبعض القوات - بسبب خسائرها - قد انسحبت وأعادت التجمع في فيزيما. أوقفت الثورة في فردن المشير مينو كوهورن لبعض الوقت. وبالتالي، قرر كوهورن للخروج والهجوم، فغادر من ضفاف نهر إنا بجيشه، الذي تعداده حوالي 100,000 جندي. بعدئذٍ، القوات النيلفغاردية المهزومة في ماينا قد أعادت حصار القلعة.

كان من الواضح أن قوات تيميريا وريدنيا لن تستطيع هزيمة كوهورن وجيشه بالكامل. وكان متوقعًا من الجيش الشرقي أن يهاجم الجناج الشرقي لتيميريا عبر وادي البونتار. ومن وادي البونتار إلى غرب تيميريا وريدنيا، فقد كان طريقًا مفتوحًا لتلك المملكتين. وحتى يتمكن جيش نيلفغارد من الوصول إلى وادي البونتار، سيضطر أردال إيب داهي إلى مهاجمة كيدوين. وقد توقع هنسلت ملك كيدوين ذلك ومع ذلك أدرك أنه لن يستطيع وحده إيقاف الجيش الشرقي.

كان الشماليون يعلمون بذلك، ولذا غيروا إستراتيجيتهم. وقد قرروا ألا يتوقفوا عن الهجوم، خاصةً إن كان لديهم قوات ومؤن لاستمرارها، ولم يسمحوا لنيلفغارد برد تلك الهجمات العنيفة. الجيش المتحد بأسره، من الاعتياد والاحتياط للجيشين الريدني والتيميري والقوات المعاونة لهما، قد تقدموا نحو الجنوب للمساعدة في حصار حصن ماينا. وكانوا يأملون بالوصول إلى هناك قبل الجيش المركزي بقيادة مينو كوهورن. ولكن المشير الميداني كوهورن تحرك غربًا حتى يسد الطريق على الجيش المتحد من الوصول إلى ماينا. ولذلك قام بتقسيم قواته، فقد أرسل المشاة جميعهم لحصار ماينا. وقد أخذ بنفسه جيش الفرسان الرابع وجميع الفرسان من الجيش الثالث، وبالتالي فقد جمع فرسان يصل عددهم إلى 46,000 فارس. وبفضل قراره هذا، كان قادرًا على التحرك أسرع وشق طريقه نحو جيش الشماليين المتحد. في مواجهة هذه القوة القادمة من نيلفغارد، قام قائد الجيش المتحد فولتست ملك تيميريا بوضع جيشه بين نهر كوتلا وقرية برينا (المحروقة والمُسواة بالأرض في تلك اللحظة). وكان كل شيء يشير إلى أن معركة ضارية ستحدث بين الشمال ونيلفغارد، ولذلك فقد حدثت.

معركة برينا نقطة التحول

كانت المعركة هي ذروة الأحداث بين جيش الشمال بقيادة فولتست وبين مجموعة الجيش المركزي بقيادة مينو كوهورن. وقد تغير مصير العالم في تلك المعركة الواحدة، وذلك جعلها نقطة محورية في حرب الشمال الثانية. وبسبب هذا النصر، كان الشمال قادرًا على تنفيذ هجوم مرتد واسع النطاق على الثلاث جبهات وبداية آخر مراحل الحرب.

الهجوم الشمالي المضاد

بعد الانتصار الملحوظ للجيش المتحد على أقوى جيش نيلفغاردي - الجيش المركزي - بعد معركة برينا، وانكسر هجوم نيلفغارد. وقد تشتت قوات إمير فار إمريس، وقد عَلِم بها كل العالم. وقد ملأت الشجاعة والثقة قلوب الشماليين - كالشمس المشرقة بعد ليلة مظلمة - وقد تَبِع ذلك هجمات على الجبهة المركزية وقد تحركت الجيوش المتحدة نحو الجنوب.

الجبهة المركزية الشمالية

هزيمة القوات التيميرية والريدنية للجيش النيلفغاردي المركزي بعد معركة برينا، كان لها آثارًا طويلة الأمد. انقلبت الدفة لصالح الشماليين، الذين قرروا عدم الراحة والاحتفال بل استغلال النصر. أكثر القادة النشطين على الجبهة كان جون ناتاليس نائب الملك فولتست الذي كان يقود بجانبه القوات المتحدة في برينا. أخذ ناتاليس بسرعة - مثلما فعل مينو كوهورن - وحدة الخيالة وزحف من سهول برينا إلى قلعة ماينا. في تلك الأثناء، علم الجزء الآخر من الجيش المركزي أن هناك جيش ضخم من الشماليين ينتظر جيش النيلفغاردي، ولذا قد تحركوا لمساعدة كوهورن. ولكن بقية هذا الجيش لم يكن على علم بنتيجة المعركة مما أعطى جون ناتاليس أسبقية. بوحدة الفرسان - التي كان أساسها سرية كوفير الحرة - هاجم عمود مشاة الجيش المركزي، وكان الهجوم مفاجئًا لدرجة أن القوات النيلفغاردية تشتتت، وبذلك حقق ناتاليس الهزيمة الكاملة لجيش كوهورن في الجبهة المركزية. تلك المعركة مجهولة الاسم، حدثت في الطريق بين ماريبور وماينا. بعدما علم قائد القوات النيلفغاردية بنتيجة معركة برينا وانتصار ناتاليس على بقية الجيش، قرر الانسحاب إلى وادي النهر وأنغرن، حتى يفصل جيشه عن جيش الشماليين بواسطة نهر إنا. وفي غضون ذلك، فاجئ جون ناتاليس الجميع، وبدلاً من أن يتقدم نحو ماينا لملاحقة الجيش النيلفغاردي، قام بالتحرك غربًا نحو نهر كوتلا. كان الهدف من هذا الهجوم المضلل هو تحرير بروج من الاحتلال النيلفغاردي ومهاجمة قوات الدوق يواخيم دي فيت وإنهاء الحرب على الجبهة الغربية.

الجبهة الغربية الشمالية

الجبهة الشرقية الشمالية

نهاية الحرب

نتائج الحرب

انتهت الحرب في 2 أبريل 1268 بتوقيع اتفاقية سلام بين الممالك الشمالية و‌إمبراطورية نيلفغارد في مملكة سنترا.

القوات المشاركة في الحرب

Tw3 gwent deck Nilfgaardian تحالف نيلفغارد Tw3 gwent deck Northern Realms تحالف الممالك الشمالية

بدعم مالي من COA Kovir Poviss كوفير وبوفيس

Community content is available under CC-BY-SA unless otherwise noted.