FANDOM


رادوفيد الخامس الملك العتيد - رحلة العناء نحو العظمة هو كتاب سيرة ذاتية في الويتشر 3: الصيد البري.

الوصف

مجلد الأعمال الكاملة عن الملك رادوفيد من تجميع أندريس فيكير.

باب المسرد

رادوفيد الخامس الملك العتيد - رحلة العناء نحو العظمة
مجلد الأعمال الكاملة من تجميع أندريس فيكير
(...) وهذا يحضرنا إلى نعت الحاكم الحالي لريدانيا - "الملك العتيد". دعونا نحلل أسباب نعته بهذا الاسم وعواقبه.
أولاً، إن بذور عتاد رادوفيد زرعت فيه منذ طفولته بالتأكيد. عندما أنجب الملك فيزيمير والملكة هيدويج رادوفيد في عام 1255، فقد أوليت رعايته على الفور لفيليبا إيلهارت، ساحرة البلاط. بينما لم يشكك أحد في أهليتها للقيام بدور المعلم فلم يتصور الكثيرون أنها يمكن أن تقدم الرعاية الحنونة لطفل صغير - ومن الواضح أن الدروس القاسية التي علمتها لرادوفيد تركت أثرًا عليه.
ماذا عن الخطوة التالية في رحلة رادوفيد حتى أصبح ملكًا عتيدًا؟ موت أبيه وهو في عمر 13. رغم أن الأقاويل تردد أن الأب والابن كانا بالكاد يعرفان بعضهما البعض فلا بد أن تسلم إرثه في عمر مبكر كهذا وفي ظروف قاتمة كهذه ترك أثرًا عليه.
أخيرًا، كان العرش هو الدرس الأخير الذي أكمل به رادوفيد دروسه ليصبح ملكًا عتيدًا. وقد أضفى مجلس الوصاية على العرش الذي يرأسه ديكسترا من تريتوجور على رادوفيد أسلوبًا سياسيًا تخلل إلى مبادئه العدوانية التي تبيح كل أشكال العنف والتي تضع مصلحة الدولة أولاً.
كانت هذه أسباب مزاج رادوفيد الصعب - والآن ننتقل إلى العواقب. معظم مظاهر سلوكه القاسي معروفة للجميع: استدعاء مجموعة الزهرة الملتهبة ليصبحوا جنوده المسلحين ودعمه لاحقًا لصائدي السحرة في قضيتهم ومذبحة لوك ميوين مجرد أمثلة قليلة.
ولكن في حربه ضد نيلفجارد أثبت رادوفيد أنه حقًا ملك عتيد. بينما تفككت قوات المناطق الأخرى في وجه غزو الإمبراطورية عزز رادوفيد مملكته وتولى قيادة قوات الشمال. أيًا كان رأي الجميع فيه من قبل فجميع المراقبين ثاقبي الرؤية في الشمال يتفقون الآن أن: رادوفيد الملك العتيد هو الحصن الأخير للشمال ضد نفوذ إمهير المتزايد.

انظر أيضًا

Community content is available under CC-BY-SA unless otherwise noted.